١٦

قوله تعالى: {إن المتقين في جنات وعيون} لما ذكر مال الكفار ذكر مال المؤمنين أي هم في بساتين فيها عيون جارية على نهاية ما يتنزه به.

{آخذين ما آتاهم ربهم} أي ما أعطاهم من الثواب وأنواع الكرامات؛ قاله الضحاك.

وقال ابن عباس وسعيد بن جبير: {آخذين ما آتاهم ربهم} أي عاملين بالفرائض.

{إنهم كانوا قبل ذلك} أي قبل دخولهم الجنة في الدنيا {محسنين} بالفرائض. وقال ابن عباس: المعنى كانوا قبل أن يفرض عليهم الفرائض محسنين في أعمالهم.

﴿ ١٦