|
٢١ قوله تعالى: {إن الذين يحادون اللّه ورسوله} تقدم. {أولئك في الأذلين} أي من جملة الأذلاء لا أذل منهم {كتب اللّه لأغلبن} أي قضى اللّه ذلك. وقيل: كتب في اللوح المحفوظ، عن قتادة. الفراء: كتب بمعنى قال. {أنا} توكيد {ورسلي} من بعث منهم بالحرب فإنه غالب بالحرب، ومن بعث منمهم بالحجة فإنه غالب بالحجة. قال مقاتل قال المؤمنون: لئن فتح اللّه لنا مكة والطائف وخيبر وما حولهن رجونا أن يظهرنا اللّه على. فارس والروم، فقال عبداللّه بن أبي ابن سلول: أتظنون الروم وفارس مثل القرى التي غلبتم عليها؟! واللّه إنهم لأكثر عددا، وأشد بطشا من أن تظنوا فيهم ذلك، فنزلت: {لأغلبن أنا ورسلي}. نظيره: {ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين. إنهم لهم المنصورون. وإن جندنا لهم الغالبون} {الصافات: ١٧١}. |
﴿ ٢١ ﴾