|
٤٢ قوله تعالى: {وما هو بقول شاعر} لأنه مباين لصنوف الشعر كلها. {ولا بقول كاهن} لأنه ورد بسب الشياطين وشتمهم فلا ينزلون شيئا على من يسبهم. و {ما} زائدة في قوله: {قليلا ما تؤمنون}، {قليلا ما تتذكرون}؛ والمعنى: قليلا تؤمنون وقليلا تذكرون. وذلك القليل من إيمانهم هو أنهم إذا سئلوا من خلقهم قالوا: اللّه. ولا يجوز أن تكون {ما} مع الفعل مصدرا وتنصب {قليلا} بما بعد {ما}، لما فيه من تقديم الصلة على الموصول؛ لأن ما عمل فيه المصدر من صلة المصدر. وقرأ ابن محيصن وابن كثير وابن عامر ويعقوب {ما يؤمنون}، و {يذكرون} بالياء. الباقون بالتاء لأن الخطاب قبله وبعده. أما قبله فقوله: {تبصرون} وأما بعده: {فما منكم} الآية. |
﴿ ٤٢ ﴾