|
٤٥ قوله تعالى: {إن المتقين في ظلال وعيون} أخبر بما يصير إليه المتقون غدا، والمراد بالظلال ظلال الأشجار وظلال القصور مكان الظل في الشعب الثلاث. وفي سورة يس {هم وأزواجهم في ظلال على الأرائك متكئون} {يس: ٥٦}. {وفواكه مما يشتهون} أي يتمنون. وقراءة العامة {ظلال}. وقرأ الأعرج والزهري وطلحة {ظلل} جمع ظلة يعني في الجنة. {كلوا واشربوا} أي يقال لهم غدا هذا بدل ما يقال للمشركين {فإن كان لكم كيد فكيدون}. فـ {كلوا وأشربوا} في موضع الحال من ضمير {المتقين} في الظرف الذي هو {في ظلال} أي هم مستقرون {في ظلال} مقولا لهم ذلك. {إنا كذلك نجزي المحسنين} أي نثيب الذين أحسنوا في تصديقهم بمحمد صلى اللّه عليه وسلم وأعمالهم في الدنيا. |
﴿ ٤٥ ﴾