١٧

والآخرة خير وأبقىأي والدار الآخرة؛ أي الجنة. {خير} أي أفضل. {وأبقى} أي أدوم من الدنيا. وقال النبي صلى اللّه عليه وسلم: (ما الدنيا في الآخرة إلا كما يضع أحدكم أصبعه في اليم، فلينظر بم يرجع) صحيح. وقد تقدم.

وقال مالك بن دينار: لو كانت الدنيا من ذهب يفنى، والآخرة من خزف يبقى، لكان الواجب أن يؤثر خزف يبقى، على ذهب يفنى. قال: فكيف والآخرة من ذهب يبقى، والدنيا من خزف يفنى.

﴿ ١٧