٣٢{وما الحياة الدنيا إلا لعب ولهو} جواب لقولهم أن هى إلا حياتنا الدنيا واللعب ترك ما ينفع بما لا ينفع واللّهو الميل عن الجد إلى الهزل قيل ما أهل الحياة الدنيا إلا أهل لعب ولهو وقيل ما أعمال الحياة الدنيا إلا لعب ولهو لانها لا تعقب منفعة كما تعقب أعمال الآخرة المنافع العظيمة {وللدار} مبتدأ {الآخرة} صفتها ودار الآخرة بالاضافة شامى أى ولدار الساعة الآخرة لأن الشئ لا يضاف إلى صفته وخبر المبتدأ على القراءتين {خير للذين يتقون} وفيه دليل على أما سوى أعمال المتقين لعب ولهو {أفلا يعقلون} بالتاء مدنى وحفص نزلت لما قال أبو جهل ما نكذبك يا محمد وإنك عندنا لمصدق و إنما نكذب ما جئتنا به نزل |
﴿ ٣٢ ﴾