٣٥

{وإن كان كبر عليك} عظم وشق

{إعراضهم} عن الإسلام

{فإن استطعت أن تبتغي نفقا} منفدا تنفذ فيه إلى ما تحت الأرض حتى تطلع لهم آية يؤمنون بها

{في الأرض} صفة لنفقا

{أو سلما في السماء فتأتيهم} منها

{بآية} فافعل وهو جواب فإن استطعت وان استطعت وجوابها جواب و إن كان كبر والمعنى إنك لا تستطيع ذلك والمراد بيان حرصه على إسلام قومه و أنه لو استطاع أن يأتيهم بآية من تحت الأرض أو من فوق السماء لأتى بها رجاء إيمانهم

{ولو شاء اللّه لجمعهم على الهدى} لجعلهم بحيث يختارون الهدى ولكن لما علم أنهم يختارون الكفر لم يشأ أن يجمعهم على ذلك كذا قاله الشيخ أبو منصور رحمه اللّه

{فلا تكونن من الجاهلين} من الذين يجهلون ذلك ثم أخبر أن حرصه على هدايتهم لا ينفع لعدم سمعهم كالموتى بقوله

﴿ ٣٥