٥١{وأنذر به} بما يوحى {الذين يخافون أن يحشروا إلى ربهم} هم المسلمون المقرون بالبعث إلا أنهم مفرطون في العمل فينذرهم بما أوحي إليه أو أهل الكتاب لأنهم مقرون بالبعث {ليس لهم من دونه ولي ولا شفيع} فى موضع الحال من يحشروا أى يخافون أن يحشروا غيرا منصورين ولا مشفوعا لهم {لعلهم يتقون} يدخلون فى زمرة أهل التقوى ولما أمر النبى عليه السلام بإنذار غير المتقين ليتقوا أمر بعد ذلك بتقريب المتقين ونهى عن طردهم بقوله |
﴿ ٥١ ﴾