٥٤{وإذا جاءك الذين يؤمنون بآياتنا فقل سلام عليكم} إما أن يكون أمرا بتبليغ سلام اللّه اليهم و إما أن يكون أمرا بأن يبدأهم بالسلام إكراما لهم وتطيبا لقلوبهم وكذا قوله {كتب ربكم على نفسه الرحمة} من جملة ما يقول لهم ليبشرهم بسعة رحمة اللّه وقبوله التوبة منهم ومعناه وعدكم بالرحمة وعدا مؤكدا {أنه} الضمير للشأن {من عمل منكم سوءا} ذنبا {بجهالة} فى موضع الحال أى عمله وهو جاهل بما يتعلق به من المضرة أو جعل جاهلا لإيثاره المعصية على الطاعة {ثم تاب من بعده} من بعد السوء أو العمل {وأصلح} وأخلص توبته {فأنه غفور رحيم} أنه فانه شامى وعاصم الأول بدل الرحمة والثانى خبر مبتدأ محذوف أى فشأنه أنه غفور رحيم أنه فإنه مدنى الأول بدل الرحمة والثانى مبتدأ أنه فإنه غيرهم على الاستئناف كان الرحمة استفسرت فقيل أنه من عمل منكم |
﴿ ٥٤ ﴾