٧١قل لابى بكر يقل لابنه عبد الرحمن وكان يدعوا اباه إلى عبادة الأوثان أندعوا أنعبد من دون اللّه الضار النافع {ما لا ينفعنا} مالايقدر على نفعنا أن دعوناه {ولا يضرنا} أن تركناه {ونرد} وأنرد {على أعقابنا} راجعين إلى الشرك {بعد إذ هدانا اللّه} للاسلام وأنقذنا من عبادة الأصنام {كالذي استهوته الشياطين} كالذى ذهبت به الغيلان ومردة الجن والكاف فى محل النصب على الحال من الضمير فى نرد على أعقابنا أى اننكص مشبهين من استهوته الشياطين وهو استفعال من هوى فى الأرض إذا ذهب فيها كان معناه طلبت هو يه {في الأرض} فى المهمة {حيران} حال من مفعول استهوته أى تائها ضالا عن الجادة لا يدرى كيف يصنع {له} لهذا المستوى {أصحاب} رفقة {يدعونه إلى الهدى} إلى أن يهدوه الطريق سمى الطريق المستقيم بالهدى يقولون له {ائتنا} رقد اعتسف المهمه تابعا للجن لا يجيبهم ولا يأتيهم وهذا مبنى على ما يقال أن الجن تستهوى الانسان والغيلان تستولى عليه فشبه به الضال عن طريق الإسلام التابع لخطوات الشيطان والمسلمون يدعونه إليه فلا يلتفت اليهم {قل إن هدى اللّه} وهو الإسلام {هو الهدى} وحده وما وراءه ضلال {وأمرنا} محله النصب بالعطف على محل إن هدى اللّه هو الهدى على أنهما مقولان كأنه قيل قل هذا القول وقل أمرنا {لنسلم لرب العالمين} |
﴿ ٧١ ﴾