٧٨{فلما رأى الشمس بازغة قال هذا ربي} وامنا ذكره لأنه أراد الطالع أو لأنه جعل المبتدا مثل الخبر لانهما شيء واحد معنى وفيه صيانة الرب عن شبهة التأنيث ولهذا قالوا فى صفات اللّه تعالى علام ولم يقولوا علامة وان كان الثانى أبلغ تقاديا من علامة التأنيث {هذا أكبر} من باب استعمال الصفة أيضا مع خصومه {فلما أفلت قال يا قوم إني بريء مما تشركون} من الاجرام التى تجعلونها شركاء لخالقها وقيل هذا كان نظره واستدلاله فى نفسه فحكاه اللّه تعالى والأول اظهر لقوله يا قوم إنى برئ مما تشركون |
﴿ ٧٨ ﴾