٥٥

{ادعوا ربكم تضرعا وخفية} نص على الحال أى ذوى تضرع وخفية والترضع تفعل ن الضراعة وهى الذل أى تذللا وتملقا قال عليه السلام انكم لا تدعون أصم ولا غائبا إنما تدعون سميعا قريبا أنه معكم اينما كنتم عن الحسن بين دعوة الدعاء وعن النبى صلى اللّه عليه وسلم سيكون قوم يعتدون فى الدعاء وحسن المرء أن يقول اللّهم إنى اسألك الجنة وما قرب إليها من قول وعمل وأعوذ بك من النار وما قرب الهيا من قول وعلم ثم قرأ أنه لا يحب المعتدين

﴿ ٥٥