٦١

{قال يا قوم ليس بي ضلالة} ولم يقل ضلال كما قالوا لأن الضلالة اخص من الضلال فكانت أبلغ فى نفى الضلال عن نفسه كأنه قال ليس بى شيء من الضلال ثم استدرك لتأكيد نفى الضلة فقال

{ولكني رسول من رب العالمين} لأن كونه رسولا من اللّه مبلغا لرسالاته فى معنى كونه على الصراط المستقيم فكان فى الغاية القصوى من الهدى

﴿ ٦١