٦٩{أوعجبتم أن جاءكم ذكر من ربكم على رجل منكم لينذركم واذكروا إذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح} أى خلقتموهم فى الأرض أو فى مساكنهم و إذ مفعول به وليس بظرف أى اذكروا وقت استخلافكم {وزادكم في الخلق بسطة} طولا وامتدادات فكان أقصرهم سنين ذراعا وأطولهم مائة ذراع بصطة حجازى وعاصم وعلى {فاذكروا آلاء اللّه} فى استخلافكم وبسطة أجرمكم وما سواهما من عطاياه وواحد الآلاء إلى نحو إنى وآفاء {لعلكم تفلحون} ومعنى المجئ فى |
﴿ ٦٩ ﴾