٧٠

{قالوا أجئتنا} أن يكون لهود عليه السلام مكان معتزل عن قومه يتحنث فيه كما كان يفعل رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بحراء قبل البعث فلما أوحى إليه جاء قومه يدعوهم

{لنعبد اللّه وحده ونذر ما كان يعبد آباؤنا} أنكروا واستبعدوا اختصاص اللّه وحد بالعبادة وترك بن الآباء فى اتخاذ الأصنام شركاء معهم حبا لما نشئوا عليه

{فأتنا بما تعدنا} من العذاب

{إن كنت من الصادقين} أن العذاب نازل بنا

﴿ ٧٠