٨١{أئنكم لتأتون الرجال} بيان لقوله أتأتون الفاشحة والهمزة مثلها فى أتأون للانكار انكم على الاخبار مدنى وحفص يقال أتىالمرأة إذا غشيها {شهوة} مفعول له أى للاشبهاه لا حامل لكم عليه إلا مجرد الشهوة و ذم أعظم منه لأنه وصف لهم بالبهيمية {من دون النساء} أى لا من السناء {بل أنتم قوم مسرفون} أضرب عن الإنكار إلى الاخبار عنهم بالحال التى توجب ارتكاب القبائح وهو أنهم قوم عاداعهم الاسراف وتجاوز الحدود فى كل شيء فمن ثم اسرفوا فى باب قضاء الشهوة حتى تجاوزوا المعتاد إلى غير المعتد |
﴿ ٨١ ﴾