٢٥

{واللّه يدعو إلى دار السلام} وهى الجنة أضافها إلى اسمه تعظيما لها أو السلام والسلامة لأن اهلها سالمون من كل مكروه وقيل لفشوا السلام بينهم وتسليم الملائكة عليهم إلا قيلا سلاما سلاما

{ويهدي من يشاء} ويوفق من يشاء

{إلى صراط مستقيم} إلى الإسلام أو طريق السنة فالدعوة عامة على لسان رسول اللّه بالدلالة والهداية خاصة من لطف المرسل بالتوفيق والعناية والمعنى يدعوا العباد كلهم إلى دار السلام ولا يدخلها إلا المهديون

﴿ ٢٥