٣١

{قل من يرزقكم من السماء} بالمطر

{والأرض} بالنبات

{أم من يملك السمع والأبصار} من يستطيع خلقهما وتسويتهما على الحد الذى سويا عليه من القطرة العجيبة أو من يحميها من الآفات مع كثرتها فى المدد الطوال وهما لطيفان يؤذيهما أدنى شيء

{ومن يخرج الحي من الميت ويخرج الميت من الحي} أي الحيوان والفرخ والزرع والمؤمن والعالم من النطفة والبيضة والحب والكافر والجاهل وعكسها

{ومن يدبر الأمر} ومن يلى تدبير أمر العالم كله جاء بالعموم بعد الخصوص

{فسيقولون اللّه} فسيجيبونك عند سؤالك أن القادر على هذه هو اللّه

{فقل أفلا تتقون} الشرك فى العبودية إذا اعترفتم بالربوبية

﴿ ٣١