٤٥

{ويوم نحشرهم} وبالياء حفص

{كأن لم يلبثوا إلا ساعة من النهار} استقصروا مدة لبثهم فى الدنيا أو فى قبورهم لهو ما يرون

{يتعارفون بينهم} يعرف بعضهم بعضا كأنهم لم يتفارقوا إلا قليلا وذلك عند خروجهم من القبور ثم ينقطع التعارف بينهم لشدة الأمر عليهم كأن لم يلبثوا حول من هم أى نحشرهم مشبيهين بمن لم يلبثوا إلا ساعة وكأن مخففة من الثقيلة واسمها محذوف أى كانهم ويتعارفون بينهم حال بعد حال أو مستأنف على تقديرهم يتعارفون بينهم

{قد خسر الذين كذبوا بلقاء اللّه} على إرادة القول أى يتعارفون بينهم قائلين ذلك أو هي شهادة من اللّه على خسرانهم والمعنى أنهم وضعوا فى تجارتهم وبيعهم الإيمان بالكفر

{وما كانوا مهتدين} للتجارة عارفين بها وهو استئناف فيه معنى التعجب كأنه قيل ما أخسرهم

﴿ ٤٥