٤٩{قل} يا محمد {لا أملك لنفسي ضرا} من مرض أو فقر {ولا نفعا} من صحة أو غنى {إلا ما شاء اللّه} استثناء منقطع أى ولكن ما شاء اللّه من ذلك كائن فكيف أملك لكم الضر وجلب العذاب {لكل أمة أجل إذا جاء أجلهم فلا يستأخرون ساعة ولا يستقدمون} لكل أمة وقت معلوم للعذاب مكتوب فى اللوح فإذا جاء وقت عذابهم لا يتقدمون ساعة ولا يتأخرون فلا تستعجلوا |
﴿ ٤٩ ﴾