٥٨{قل} يا محمد {بفضل اللّه وبرحمته فبذلك فليفرحوا} أصل الكلام بفضل اللّه وبرحمته فليفرحوا والتكرير للتأكيد والتقرير وإيجاب اختصاص الفضل والرحمة بالفرح دون ما عداهما من فوائد الدنيا فحذف أحد الفعلين لدلالة المذكور عليه والفاء داخلة لمعنى الشرط كأنه قبل أن فرحوا بشيء فليخصوهما بالفرح أو بفضل اللّه وبرحمته فليعتنوا فبذلك فليفرحوا وهما كتاب اللّه والإسلام فى الحديث من هداه اللّه للإسلام وعلمه القرآن ثم شكا الفاقة كتب اللّه الفقر بين عينينه إلى يوم يلقاه وقرأ الآية {هو خير مما يجمعون} وبالتاء شامى فلتفرحوا يعقوب |
﴿ ٥٨ ﴾