٣٧{واصنع الفلك بأعيننا} وهو فى موضع الحال أى اصنعها محفوظا وحقيقته ملتبسا بأعيننا كأن للّه أعينا تكلؤه من أن يزيغ فى صنعته عن الصواب {ووحينا} وإنا نوحى اليك ونلهمك كيف تصنع عن ابن عباس رضى اللّه عنهما لم يعلم كيف صنعة الفلك فأوحى اللّه إليه أن يصنعها مثل جؤجؤ الطير {ولا تخاطبني في الذين ظلموا} ولا تدعنى فى شان قومك واستدفاع العذاب عنهم بشفاعتك {إنهم مغرقون} محكوم عليهم بالإغراق وقد قضى به وجف القلم فلا سبيل إلى كفه |
﴿ ٣٧ ﴾