٣٨{ويصنع الفلك} حكاية حال ماضية {وكلما مر عليه ملأ من قومه سخروا منه} من عمله السفينة وكان يعملها فى برية فى أبعد موضع من الماء فكانوا يتضاحكون منه ويقولون له يا نوح صرت نجارا بعدما كنت نبيا {قال إن تسخروا منا فإنا نسخر منكم} عند رؤية الهلال {كما تسخرون} منا عند رؤية الفلك روى أن نوحا عليه السلام اتخذ السفينة من خشب الساج فى سنتين وكان طولها ثلثمائة ذراع أو الفا ومائتى ذراع وعرضها خمسون ذراعا أو ستمائة ذراع وطولها فى السماء ثلاثون ذراعا وجعل لها ثلاثة بطون فحمل فى البطن الأسفل الوحوش والسباع والهوام وفى البطن الاوسط الدواب والانعام وركب نوح ومن معه فى البطن الاعلى مع ما يحتاج إليه من الزاد وحمل معه جسد آدم عليه السلام وجعله حاجزا بين الرجال والنساء |
﴿ ٣٨ ﴾