٥١{يا قوم لا أسألكم عليه أجرا إن أجري إلا على الذي فطرني} ما من رسول الا واجه قومه بهذا القول لأن شانهم النصيحة والنصيحة لا يمحضها إلا حسم المطامع وما دام يتوهم شيء منها لم تنجح ولم تنفع {أفلا تعقلون} إذ تردون نصيحة من لا يطلب عليها أجرا إلا من اللّه وهو ثواب الآخرة ولا شيء أنفى للتهمة من ذلك |
﴿ ٥١ ﴾