٦١

{وإلى ثمود أخاهم صالحا قال يا قوم اعبدوا اللّه ما لكم من إله غيره هو أنشأكم من الأرض} لم ينشئكم منها إلا هو وانشاوهم منها خلق آدم من التراب ثم خلقهم من آدم

{واستعمركم فيها} وجعلكم عمارها وأراد منكم عمارتها أو استعمركم من العمر أى اطال اعماركم فيها وكانت اعمارهم من ثلثمائة إلى ألف وكان ملوك فارس قد أكثروا من حفر الانهار وغرس الأشجار وعمروا الأعمار الطوال مع مافيهم من الظلم فسأل نبى من أنبياء زمانهم ربه عن سبب تعميرهم فاوحى اللّه إليه أنهم عمروا بلادى فعاش فيها عبادى

{فاستغفروه} فاسألوه مغفرته بالإيمان

{ثم توبوا إليه إن ربي قريب} دانى الرحمة

{مجيب} لمن دعاه

﴿ ٦١