{وجاؤوا أباهم عشاء} للاستتار والتجسر على الاعتذار
{يبكون} حال عن الأعمش لا تصدق باكية بعد إخوة يوسف فلما سمع صوتهم فزع وقال مالكم با بنىهل أصابكم فى غنمكم شيء قالوا لا قال فما بالكم وأين يوسف
﴿ ١٦ ﴾