٣٣

{قال رب السجن أحب إلي مما يدعونني إليه} اسند الدعوة عليهن لأنهن قلن له ما عليك لو أجبت مولاتك أو افتتنت كل واحدة فدعته إلى نفسها سرا فالتجأ إلى ربه قال رب السجن احب إلى من ركوب المعصية

{وإلا تصرف عني كيدهن} فزع منه إلى اللّه فى طلب العصمة

{أصب إليهن} امل اليهن والصبوة الميل إلى الهوى ومنه الصبا لأن النفوس تصبوا اليها الطيب نسيمها وروحها

{وأكن من الجاهلين} من الذين لا يعملون بما يعلمون لأن من لا جدوى لعلمه فهو ومن لم يعلم سواء أو من السفهاء فلما كان فى قوله وإلا تصرف عنى كيدهن معنى طلب الصرف والدعاء قال

﴿ ٣٣