٧٧

{قالوا إن يسرق فقد سرق أخ له من قبل} ارادوا يوسف قيل دخل كنيسة فأخذ تمثالا صغيرا من ذهب كانوا يعبدونه فدفنه وقيل كان في المنزل دجاجة فأعطاها السائل وقيل كانت منطقة لابراهيم عليه السلام يتوارثها أكابر ولده فورثها اسحق ثم وقعت الى ابنته وكانت أكبر أولاده فحضنت يوسف وهي عمته بعد وفاة امه وكانت لا تصبر عنه فلما شب أراد يعقوب ان ينزعه منها فعمدت إلى المنطقة فحزمتها على يوسف تحت ثيابه وقال فقدت منطقة إسحاق فانظروا من اخذها فوجدوها محزومة على يوسف فقالت إنه لي سلم افعل به ما شئت فخلاه يعقوب عندها حتى ماتت

وروى أنهم لما استخرجوا الصاع من رحل بنيامين نكس اخوته رءوسهم حياء واقبلوا عليه وقالوا له فضحتنا وسودت وجوهنا يا بنى راحيل ما يزال لنا منكم بلاء متى أخذت هذا الصاع فقال بنو راحيل الذين لا يزال منكم عليهم بلاء ذهبتم بأخي فأهلكتموه ووضع هذا الصواع في رحلى الذي وضع البضاعة في رحالكم

{فأسرها} أي مقالتهم أنه سرق كأنه لم يسمعها

{يوسف في نفسه ولم يبدها لهم قال أنتم شر مكانا} تمييز أي أنتم شر منزلة في السرق لأنكم سرقتم اخاكم يوسف من ابيه

{واللّه أعلم بما تصفون} تقولون أو تكذبون

﴿ ٧٧