٨{اللّه يعلم ما تحمل كل أنثى وما تغيض الأرحام وما تزداد} ما في هذه المواضع الثلاثة موصولة أي يعلم ما تحمله من الولد على أي حال هو من ذكورة وأنوثة وتمام وخداج وحسن وقبح وطول وقصر وغير ذلك وما تغيضه الأرحام اي ويعلم ما تنقصه يقال غاض الماء وغضته انا وما تزداده والمراد عدد الولد فانها تشتمل على واحد واثنين وثلاثا وأربعة أو جسد الولد فانه يكون تاما ومخدجا أو مدة الولادة فانها تكون أقل من تسعة أشهر وأزيد عليها إلى سنتين عندنا وإلى اربع عند الشافعي والى خمس عند مالك أو مصدرية اي يعلم حمل كل أثنى ويعلم غيض الأرحام وازديادها {وكل شيء عنده بمقدار} بقدر وحد لا يجاوزه ولا ينقص عنه لقوله انا كل شيء خلقناه بقدر |
﴿ ٨ ﴾