٢٩

{فأشارت إليه} إلى عيسى أن يجيبهم وذلك أن عيسى عليه السلام قال لها لا تحزني واحيلي بالجواب علي وقيل امرها جبريل بذلك ولما اشارت إليه غضبوا وتعجبوا و

{قالوا كيف نكلم من كان} حدث ووجد

{في المهد} المعهود

{صبيا} حال

﴿ ٢٩