٣٠{قال إني عبد اللّه} ولما أسكتت بأمر اللّه لسانها الناطق أنطق اللّه اللسان الساكت حتى اعترف بالعبودية وهو ابن اربعين ليلة أو ابن يوم روي انه أشار بسبابته وقال بصوت رفيع إني عبد اللّه وفيه رد لقول النصارى {آتاني الكتاب} الانجيل {وجعلني نبيا} روى عن الحسن أنه كان في المهد نبيا وكلامه معجزته وقيل معناه أن ذلك سبق في قضائه أو جعل الآتي لا محالة كأنه وجد |
﴿ ٣٠ ﴾