٣٣{والسلام علي يوم ولدت} يوم ظرف والعامل فيه الخبر وهو على {ويوم أموت ويوم أبعث حيا} أي ذلك السلام الموجه إلى يحيى في المواطن الثلاثة موجه إلى إن كان حرف التعريف للعهد وان كان للجنس فالمعنى وجنس السلام على وفيه تعريض باللعنه على أعداء مريم وابنها لأنه إذا قال وجنس السلام على فقد عرض بأن ضده عليكم إذ المقام مقام مناكرة وعناد فكان مئنة لمثل هذا التعريض |
﴿ ٣٣ ﴾