٣٩{وأنذرهم} خوفهم {يوم الحسرة} يوم القيامة لأنه يقع فيه الندم على ما فات وفي الحديث: إذا رأوا منازلهم في الجنة أن لو آمنوا {إذ} بدل من يوم الحسرة أو ظرف للحسرة وهو مصدر {قضي الأمر} فرغ من الحساب وتصادر الفريقان إلى الجنة والنار {وهم في غفلة} هنا عن الإهتمام لذلك المقام {وهم لا يؤمنون} لا يصدقون به وهم وهم حالان أي وانذرهم على هذا الحال غافلين غير مؤمنين |
﴿ ٣٩ ﴾