٤٦

{قال} أزرتوبيخا

{أراغب أنت عن آلهتي يا إبراهيم} أي اترغب عن عبادتها فناداه باسمه ولم يقابل يا أبت بيا ابنى وقدم الخبر على المبتدء لانه كان اهم عنده

{لئن لم تنته} عن شتم الأصنام

{لأرجمنك} لأقتلنك بالرجام أولأضربنك بها حتى تتباعد أو لآشتمنك

{واهجرني} عطف على محذوف يدل عليه لارجمنك تقديره فاحذرنى واهجرنى

{مليا} ظرف أي زمانا طويلا من الملاوة

﴿ ٤٦