٥٧

{ورفعناه مكانا عليا} هو شرف النبوة والزلفى عند اللّه وقيل معناه رفعته الملائكة إلى السماء الرابعة وقد رآه النبي صلى اللّه عليه وسلم ليلة المعراج فيها وعن الحسن إلى الجنة لا شيء أعلى من الجنة وذلك انه حبب لكثرة عبادته إلى الملائكة فقال لملك الموت أذقني الموت بهن على ففعل ذلك بأذن اللّه فحيي وقال أدخلني النار أزدد رهبة ففعل ثم قال أدخلني الجنة أزدد رغبة ثم قال له اخرج فقال قد ذقت الموت ووردت النار فما أنا بخارج من الجنة فقال اللّه عز وجل باذني فعل وباذني دخل فدعه

﴿ ٥٧