٣٤

{ولئن أطعتم بشرا مثلكم} أى فيما يأمركم به وينهاكم عنه

{إنكم إذا} واقع فى جزاء الشرط وجواب للذين فاولوهم من قومهم

{لخاسرون} بالانقياد لمثلكم ومن حمقهم انهم أبوا اتباع مثلهم وعبدوا أعجز منهم

﴿ ٣٤