{فقالوا أنؤمن لبشرين مثلنا} البشر يكون واحد جميعا ومثل وغير يوصف بهما الاثنان والجمع والمذكر والمؤنث
{وقومهما} أى بنو إسرائيل
{لنا عابدون} خاضعون مطيعون وكل من دان الملك فهو عابد له عند العرب
﴿ ٤٧ ﴾