٥٠{وجعلنا ابن مريم وأمه آية} تدل على قدرتنا على ما نشاء لانه خلق من غير نطفة وحدلان الاعجوبة فيهما واحدة أو المراد وجعلنا ابن مريم آية وأمه آية فحذفت الأولى لدلالة الثانية عليها {وآويناهما} جعلنا مأواهما أى منزلهما {إلى ربوة} شامى وعاصم ربوة غيرهما أى ارض مستوية منبسطة أو ذات ثمار وماء يعنى أنه لاجل الثمار يستقر فيها ساكنوها {ومعين} ماء ظاهر جار على وجه الأرض أوانه مفعول أى مدرك بالعين بظهوره من عانه إذا أدركه بعينه أو فعيل أنه نفاع بظهوره وجريه من الماعون وهو المنفعة |
﴿ ٥٠ ﴾