١٠{تبارك الذي إن شاء جعل لك خيرا من ذلك جنات تجري من تحتها الأنهار ويجعل لك قصورا} أى تكاثر خير الذى إن شاء وهب لك فى الدنيا خيرا مما قالوا وهو أن يعجل لك مثل ما وعدك فى الآخرة من الجنات والقصور وجنات بدل من خيرا ويجعل بالرفع مكى وشامى وأبو بكر لأن الشرط إذا وقع ماضيا زفى جزائه الجزم والرفع |
﴿ ١٠ ﴾