٣٥{يريد أن يخرجكم من أرضكم بسحره فماذا} منصوب لأنه مفعول به من قولك أمرتك الخير {تأمرون} تشيرون فى أمره من حبس أو قتل من المؤامرة وهى المشاورة أو من الأمر الذى هو ضد النهى لما تحير فرعون برؤية الآيتين وزل عنه ذكر دعوى الالهية وحط عن منكبيه كبرياء الربوبية وارتعدت فرائضه خوفا طفق يؤامر قومه الذين هم بزعمه عبيده وهو إلههم أو جعلهم آمرين ونفسه مأمورا |
﴿ ٣٥ ﴾