٢٤

{ومن آياته يريكم البرق} فى يريكم وجهان اضمار ان كما فى حرف ابن مسعود رضى اللّه عنه وانزال الفعل منزلة المصدر وبهما فسر المثل تسمع بالمعيدى خير من ان تراه أى ان تسمع أو سماعك

{خوفا} من الصاعقة أو من الاخلاف

{وطمعا} فى الغيث أو خوفا للمسافر وطمعا للحاضر وهما منصوبان على المفعول له على تقدير حذف المضاف إليه مقامه أى إرادة خوف وإرادة طمع أو على الحال أى خائفين وطامعين

{وينزل من السماء} وبالخفيف مكى وبصرى

{ماء} مطرا {فيحيي به الأرض بعد موتها إن في ذلك لآيات لقوم يعقلون} يتفكرون بعقولهم

﴿ ٢٤