٤٤{من كفر فعليه كفره} أى وبال كفره {ومن عمل صالحا فلأنفسهم يمهدون} أى يسوون لأنفسهم ما يسويه لنفسه الذى يمهد لنفسه فراشة ويوطئه لئلا يصيبه فى مضجمه ما ينغص عليه مرقده من نتوء وغيره والمعنى أنه يمهد لهم الجنة بسبب أعمالهم فاضيف اليهم وتقديم الظرف فى الموضعين للدلالة على أن ضرر الكفر لا يعود إلا على الكافر ومنفعة الإيمان والعمل الصالح يرجع إلى المؤمن لا تجاوزه |
﴿ ٤٤ ﴾