٥٤

{اللّه الذي خلقكم من ضعف} من النطف كقوله من ماء مهين

{ثم جعل من بعد ضعف قوة} يعنى حال الشباب وبلوغ الاشد

{ثم جعل من بعد قوة ضعفا وشيبة} يعنى حال الشيخوخة والهرم

{يخلق ما يشاء} من ضعف وقوة وشباب وشيبة

{وهو العليم} باحوالهم

{القدير} على تغييرهم وهذا الترديد فى الأحوال أبين دليل على الصانع العليم القدير فتح الضاد فى الكل عاصم وحمزة وضم غيرهما وهو اختيار حفص وهما لغتان والضم أقوى فى القراءة لما روى عن ابن عمر قال قرأتها على رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم "من ضعف" فاقرأنى من ضعف

﴿ ٥٤