٢٦{أولم} الواو للعطف على المعطوف عليه منوى من جنس المعطوف أى أو لم يدع {يهد} يبين والفاعل اللّه بدليل قراءة زيد عن يعقوب نهد {لهم} لأهل مكة {كم} لا يجوز أن يكون كم فاعل يهدى لأن كم للاستفهام فلا يعمل فيه ما قبله ومحله نصب بقوله {أهلكنا من قبلهم من القرون} كعاد وثمود وقوم لوط {يمشون في مساكنهم} أى أهل مكة يمرون فى متاجرهم على ديارهم وبلادهم {إن في ذلك لآيات أفلا يسمعون} المواعظ فيتعظوا |
﴿ ٢٦ ﴾