٢٢

{وما يستوي الأحياء ولا الأموات} مثل الذين دخلوا فى الاسلام والذين لم يدخلوا فيه وزيادة لا لتأكيد معنى النفى والفرق بين هذه الواوات أن بعضها ضمت شفعا إلى شفع وبعضها وترا إلى وتر

{إن اللّه يسمع من يشاء وما أنت بمسمع من في القبور} يعنى أنه قد علم من يدخل فى الإسلام ممن لا يدخل فيه فيهدى من يشاء هدايته وأما أنت فخفى عليك أمرهم فلذلك تحرص على اسلام قوم مخذولين حبه الكفار بالموتى حيث لا ينتفعون بمسموعهم

﴿ ٢٢