٣٥{الذي أحلنا دار المقامة} أى الإقامة لا نبرج ولا نقارقها يقال أقمت إقامة ومقاما ومقامة {من فضله} من عطائه وأفضاله لا باستحقاقنا {لا يمسنا فيها نصب} تعب ومشقة {ولا يمسنا فيها لغوب} أعياء من التعب وفترة وقرأ أبو عبدالرحمن السلمى لغوب بفتح اللام وهو شيء يلغب منه أى لا نتكلف عملا يلغبنا |
﴿ ٣٥ ﴾