٤٤{أو لم يسيروا في الأرض فينظروا كيف كان عاقبة الذين من قبلهم} استشهد عليهم بما كانوا يشهدونه في مسايرهم إلى الشام واليمن والعراق من آثار الماضين علامات هلاكهم ودمارهم وكانوا أشد منهم من أهل مكة قوة اقتدار فلم يتمكنوا من الفرار وما كان اللّه ليعجزه ليسبقه ويفوته من شيء أى شيء {في السماوات ولا في الأرض إنه كان عليما} بهم قديرا قادرا عليهم |
﴿ ٤٤ ﴾