{ما لكم لا تناصرون} أى لا ينصر بعضكم بعضا وهذا توبيخ لهم بالعجز عن التناصر بعدما كانوا متناصرين فى الدنيا وقيل هو جواب لأبى جهل حيث قال يوم بدر نحن جميع منتصر وهو فى موضع النصب على الحال أى مالكم غير متناصرين
﴿ ٢٥ ﴾