١٦

{وقالوا ربنا عجل لنا قطنا} حظنا من الجنة لأنه عليه السلام ذكر وعد اللّه المؤمنين الجنة فقالوا على سبيل الهزء عجل لنا نصيبنا منها أو نصيبنا من العذاب الذى وعدته كقوله ويستعجلونك بالعذاب وأصل القط القسط من الشىء لانه قطعة منه من قطه إذا قطعه ويقال لصحيفة الجائزة قط لأنها قطعة من القرطاس

{قبل يوم الحساب

﴿ ١٦