٣٥قال رب اغفر لي وهب لى ملكا قدم الاستغفار على استيهاب الملك جريا على عادة الأنبياء عليهم السلام والصالحين في تقديم الاستغفار على السؤال لا ينبغى لا يتسهل ولا يكون لأحد من بعدى أى دونى وبفتح الياء مدنى وأبو عمر وإنما سأل بهذه الصفة ليكون معجزة له لأحسدا وكان قبل ذلك لم يسخر له الريح والشياطين فلما دعا بذلك سخرت له الريح والشياطين ولن يكون معجزة حتى يخرق العادات غنك أنت الوهاب |
﴿ ٣٥ ﴾